قلتلها: يا ميمتي.. ودّي نصيحة من سابق الزمان..
إنتِ بالعمر أكبر وبالقدر أكبر كمان..
وما خطرلي أسألك إلا لمّا صرت من الهم دايم سهران..
أنا عندي من البشر رفقة و هم ترى خلّان..
أحبهم و أعزّهم و اعتقد همَّ كمان..
ما أقدر أعيش بدونهم لو حتى في الجنان..
حتي لو بغوا روحي ترخصلهم من غير حسبان..
هذي أنا يمه أعطي وما أنتظر حنان..
بس كثر العطى يمه ترى يتعّب التعبان..
مو ناقصه تعب بس من كُثر العطى صار هلكان..
أنشديني و امنحيني حكمة من البستان..
قالت لي: يمه.. ترى الدنيا مو ميزان..
لا بد ما تزيد وحدة من الكفتّان..
كلامك جميل و خصالك من نوادر هذا الزمان..
فلا توثقي بإنسان..
ترى زمن الثقة ولّى و خلص من زمان..
ما في حدى بهالدنيا يستاهل الآمان..
و الرفقة حلوة بس كل شي إله أوان..
حتى اللي تعزّيهم إنتِ و بقلبك إلهم مكان..
يجيهم وقت مثلهم مثل غيرهم عندهم صفات الخوّان..
و الشاطر الفهمان اللي يتميز عن الأقران..
مين يحفظ خط الرجعة و يتصرف بكلام الرحيم المنّان..
اللي وصّانا بسورة الرحمن من الفرقان..
بعد البسلمة و الإستعاذة من الشيطان..
" هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَان "..
بقلم:- ضحى أبو سماقة..
14/ تموز / 2012
عمّــــان..
No comments:
Post a Comment