Tuesday, July 31, 2012
Monday, July 30, 2012
خربشات 3
لم أعد أعرف من أنا.. أخفاشة ليلية تهوى السهر.. أم عصفورة صباحية تهوى السحر.. جل ما أعرفه هو أنني أمتلك مخيلة لا تكف عن التفكير.. تبقيني تحت رحمتها.. ولا أستطيع مجادلتها..
عزيزتي مخيلتي.. كفي قليلا عن اﻷحلام.. فقد إشتقت لو أنام..
بقلم
ضحى أبوسماقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات.. 31/7/2012..عمان..
Saturday, July 14, 2012
خربشات 2
أعشق ذلك اليوم الذي يجمعنا بولادة.. وأفرح بوجود ذلك اللون الذي يجمعنا بمحبة..وأحب
ذلك الفنان الذي يطربنا بأغنية.. وأتشوق لذلك اليوم الذي سيجمعنا بلقاء.. فأنا وإن كانت
مجرد خزعبلات تدور في ذلك الجزء المسؤول عن التفكير وتستحوذ نسبة يومية لا بأس بها .. أعلم بيقيني بأنني سألتقيك..
ولو في حلم
..بقلم: ضحى أبوسماقة
7/ كانون الثاني / 2012
عمّــــان..
لجارة..
..أمسك قلمي محتارة
..وأكتب الجواب لجارة
..تظن بأنها تخفي
..ما يحدث في قلبها ومساره
..إلى متى يا حلوتي ستصوني ؟
..ما في قلبك من دوّاره
..تضحكني حماقتك كلّما
..أحسست بما تخفين بصداره
..خفّي على نفسك فإنني
..أمتلك مقدرةً جبّارة
..فبمجرد رؤية عينيكِ
..أقرأ ما في النفس و أسراره
..بقلم: ضحى أبوسماقة
24/ شباط / 2012
عمّــــان..
في الزائر الأبيض..
بإبتسامةٍ ناجمة ٍ عن منظرٍ خلّاب مع فنجان قهوةٍ صباحيّ وموسيقى البيانو لعازفي المفضل "ريتشارد كلايدرمان".. اكتب تعبيراً عن شكري لخالقٍ أبدع في تصوير صورةٍ لطالما انتظرناها كل شتاء.. مرحباً يا زائرنا .. حللت بهيبتك البيضاء الجميلة على أرضٍ لطالما انتظرتك لتروي عطشها الناجم من حرٍ لطالما قاسته في صيفها المغبر.. حللت أهلاً و وطئت سهلاً .. فلتروها .. فلتروي أرض أردنّي الغالي في صباح يومٍ منذ بدء الخليقة كان وما زال مبارك .. صباح جمعة بيضاء مباركة تخطها يدي معبّرةً بكل امتنان لخالقها عزّ وتبارك اسمه..
بقلم: ضحى أبوسماقة ..
2/ آذار/ 2012
عمّــان
خربشات 1
مو كِل من جاملك و قال مزيــون.. كان صادق كلامه و عنى به..
ترى معظم الناس كذوبة و هم يدرون.. إن الكذب حبله قصير حتى لو طولونه..
وأنا احسنــية وبني حسن على السِوايد الزينة تربّون.. ما نضحك عاللّحى لآجل نكسب
مــودّه.."
بقلم: ضحى أبوسماقة..
30/ آذار/ 2012
عمّــــان
في عيد استقلال موطني اكتب
ست وستون عاماً مضت على استقلالك.. تلك الذكرى العزيزة على قلوب من هم يحبونّكِ.. يخافون عليك.. يفدونك بدمائهم.. يعشقون هواك.. يشتاقون لسجدةٍ على ترابكِ.. متعتهم البقاء تحت سماءكِ.. من هم يسبحون في مياهك.. و هوايتهم التخييم في صحراءكِ..
أدامك جلّ و علا.. حرّة أبيّة.. شامخةً هاشمية.. أصيلةٌ عربية.. مسلمةٌ و مسيحية.. تحت ظل القيادة السامية.. جلالة القائد "أبو حسين".. حفيد محررك و محرّك ثورتك العربية الكبرى-التي نشتاق لرجولتها- الشريف "الحسين بن علي"..
عهدناكِ حرّة مستقلة .. و ستبقي حرة مستقلة ما دامت أنوفونا تشم الهواء..
كل عام وأنت مستقلة وبخير.. يا معشوقتي الأبدية "الأردن"..
بقلم: ضحى أبو سماقة
24/ أيار/ 2012
عمّــان
لجامعتي مع التحية..
ما زالت ذاكرتي تحفظ ذلك اليوم.. يومي الأول في الجامعة.. العاشر من شباط 2009.. ذلك اليوم الذي دخلت فيه الجامعة و تغمرني فرحة داخلية لمعرفتي بأنه من هنا ستبدأ رحلتي و من هنا سيكون لكتاب حياتي بداية.. مرحلة جديدة لتكون أول فصل في كتاب حياة أبدية كنت قد اخترتها لنفسي.. ما زلت أذكر فرحة والدي عند تسجيلي .. و ما زلت اذكر تفاصيل جولتنا التي قمنا بها لنتعرف على معالم الجامعة.. ونصائحه التي أرادني أن أعمل بها طوال مرحلتي الدراسية والتي كانت بمثابة تاج وضعته رأسي و حافظت عليه.. تفقدناها من بوابتها الشمالية حتى خرجنا مع الجنوبية.. ما زلت اسمع دقات قلبي عند رؤيتي لمبنى الكلية لأول مرة.. تعلمت فيها الكثير .. حياة علمية .. عملية.. اجتماعية .. أخلاقية.. وكأي رحلة أو مرحلة لا بد من وجود المصاعب والمطبات التي حتى لو كانت قاسية لحظتها فلا بد أن تشعر بقيمتها حتى لو بعد حين.. عاشرت من شتى الأصول والمنابت..منهم من ترك الأثر.. ومنهم كان فقط عبر.. علّمني من لن أنسى فضلهم عليّ و احلم بأن أكون مثلهم .. وعلّمني من لو في يوم من الأيام شاءت الأقدار و أصبحت مرتبتهم لن أكون مثلهم! .. تحملنا برد شتاءك..و شمس صيفك.. حشرات ربيعك التي تملأ ثيابنا.. و أوراق شجرك المتساقطة في فصل خريفك.. عشت فيك ثلاث سنين و نصف كانت هي الأجمل من احدى وعشرون عاما من عمري.. لن أنساكِ -حتى لو حاولت- ففي كل فصل فيك هناك قصة.. سأحملها معي على مدى الأيام ..فها أنا اليوم وفي الواحد والثلاثون من أيار 2012 و بعيون تملؤها الدموع .. أتم نهاية هذا الفصل في كتاب حياتي فعلى الرغم من قساوة الوداع إلا أننا مجبرون عليه في نهاية المطاف.. شكراً يا جامعتي الأردنية.. شكراً لكم يا من شاركتموني البسمة والدمعة .. أملي بأن يكون القادم أجمل.. اعترف بأني سأشتاقك .. لكن تلك هي سنة الحياة..
طالبتك التي خطت بقلمها: ضحى أبوسماقة..
31/ أيار/ 2012
عمّــــان
حوار بسيط
قلتلها: يا ميمتي.. ودّي نصيحة من سابق الزمان..
إنتِ بالعمر أكبر وبالقدر أكبر كمان..
وما خطرلي أسألك إلا لمّا صرت من الهم دايم سهران..
أنا عندي من البشر رفقة و هم ترى خلّان..
أحبهم و أعزّهم و اعتقد همَّ كمان..
ما أقدر أعيش بدونهم لو حتى في الجنان..
حتي لو بغوا روحي ترخصلهم من غير حسبان..
هذي أنا يمه أعطي وما أنتظر حنان..
بس كثر العطى يمه ترى يتعّب التعبان..
مو ناقصه تعب بس من كُثر العطى صار هلكان..
أنشديني و امنحيني حكمة من البستان..
قالت لي: يمه.. ترى الدنيا مو ميزان..
لا بد ما تزيد وحدة من الكفتّان..
كلامك جميل و خصالك من نوادر هذا الزمان..
فلا توثقي بإنسان..
ترى زمن الثقة ولّى و خلص من زمان..
ما في حدى بهالدنيا يستاهل الآمان..
و الرفقة حلوة بس كل شي إله أوان..
حتى اللي تعزّيهم إنتِ و بقلبك إلهم مكان..
يجيهم وقت مثلهم مثل غيرهم عندهم صفات الخوّان..
و الشاطر الفهمان اللي يتميز عن الأقران..
مين يحفظ خط الرجعة و يتصرف بكلام الرحيم المنّان..
اللي وصّانا بسورة الرحمن من الفرقان..
بعد البسلمة و الإستعاذة من الشيطان..
" هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَان "..
بقلم:- ضحى أبو سماقة..
14/ تموز / 2012
عمّــــان..
Subscribe to:
Posts (Atom)